@وإطاعة للأمر من جرائها
#قد يرتقي الإنسان في الدرجات
@لا أنه بالسعي يرزق في الحيا
#ة ويحرم الأرزاق بالعطلات
@فالسعي ليس مؤثرًا في الرزق بل
#هو في الحقيقة موضع الفتنات
@والله ربي قدر الأشياء ثم
#هدى إليها الناس بالفطرات
@وهو الذي قد أخرج المرعى لهم
#من غير ما جهد لدى الإنبات
@فإذا انتهى المقدور صيره غثا
#ء ثم عوضهم من الثمرات
@والله إذ ضمن المعاش لخلقه
#بصراحة في محكم الآيات
@قد قال إني عالم بمقرهم
#دومًا وما هم فيه من حالات
@وكذلك أعلم مواطن استيداعهم
#عن سعيهم أو بعد فقد حياة
@فمن المؤكد أن سيرزقهم ولا
#ينساهم أبدًا مدى الأوقات
@ومتى انتهت آجالهم(وهو العليم
#بها)سيوقف عنهم النفقات
@فمن الضلال الشك في هذا الضما
#ن كذاك خوف الموت من فاقات