ليلبسوا عليهم دينهم أي عبادتهم.
وَقَالَ تَعَالىَ: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ} [الأنفال: 49] دينهم أي عبادتهم.
التفسير الرابع: التوحيد. قَالَ تَعَالىَ: {وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ} [النساء: 146] أي توحيدهم.
و قَالَ تَعَالىَ: {وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [الأعراف: 29] أي التوحيد.
التفسير الخامس: العمل. قَالَ تَعَالىَ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال: 39] ويكون الدين كله لله أي العمل كله لله.
قَالَ تَعَالىَ: {قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ} [الحجرات:16] بدينكم أي بأعمالكم.
و قَالَ تَعَالىَ: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} [الزمر: 2]
مخلصًا له الدين أي مخلصًا له عمل القلب والجوارح.
و قَالَ تَعَالىَ: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزمر: 3]
الدين الخالص أي العمل الخالص
و قَالَ تَعَالىَ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52]
وله الدين واصبًا أي العمل خالصًا.
و قَالَ تَعَالىَ: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} [العنكبوت: 65]
دعو ا الله مخلصين له الدين أي العمل.
و قَالَ تَعَالىَ: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [الأنعام: 159]
و قَالَ تَعَالىَ: {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم:32]
فرقوا دينهم أي فرقوا عملهم.