الصفحة 492 من 877

وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنّهُمْ جُندٌ مّغْرَقُونَ *

قوله عز وجل ههنا: {واترك البحر رهوًا إنهم جند مغرقون} وذلك أن موسى عليه الصلاة والسلام لما جاوز هو وبنو إسرائيل البحر، أراد موسى أن يضربه بعصاه حتى يعود كما كان، ليصير حائلًا بينهم وبين فرعون فلا يصل إليهم، فأمره الله تعالى أن يتركه على حاله ساكنًا وبشره بأنهم جند مغرقون فيه وأنه لا يخاف دركًا ولا يخشى، وقال ابن عباس رضي الله عنهما {واترك البحر رهوًا} كهيئته وامضه، وقال مجاهد: رهوًا طريقًا يبسًا كهيئته. يقول: لا تأمره يرجع اتركه حتى يرجع آخرهم، وكذا قال عكرمة والربيع بن أنس والضحاك وقتادة وابن زيد، وكعب الأحبار وسماك بن حرب وغير واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت