التقليد عند العلماء غير الاتباع لأن الاتباع هو تتبع القائل على ما بان لك من فضل قوله وصحة مذهبه ، والتقليد أن تقول بقوله وأنت لا تعرف وجه القول ولا معناه وتأبى من سواه أو أن يتبين لك خطؤه فتتبعه مهابة خلافه وأنت قد بان لك فساد قوله وهذا محرم القول به في دين الله سبحانه وتعالى. (جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر 2/787)
كتاب (الكبائر) لشمس الدين الذهبي كتاب مشهور وله طبعات عديدة مليئة بالتحريفات والخرافات وزيادات ليست من كلام الذهبي، وأفضل طبعة له خلصته من الخرافات والزيادات وجعلته مطابقا لما ألفه الذهبي هي التي بتحقيق محي الدين مستو حيث قابله على نسخ خطية عديدة للكتاب.
أوسع وأفضل كتابين عن القبور وأحكامها:
1-كتاب (أحكام المقابر في الشريعة الإسلامية) لعبدالله السحيباني
2-كتاب (بدع القبور أنواعها وأحكامها) لصالح العصيمي
وللشيخ الألباني رحمه الله فضل السبق بكتابه الفذ (أحكام الجنائز وبدعها)
السلف وماء زمزم:
قال أبو بكر محمد بن جعفر: سمعت ابن خزيمة وسئل من أين أوتيت هذا العلم؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ماء زمزم لما شرب له) وإني لما شربت ماء زمزم سألت الله علما نافعا (تذكرة الحفاظ للذهبي) (2/721)
وفي ترجمة الشيخ يحيى بن أحمد الأنصاري القرطبي أنه شرب ماء زمزم لحفظ القرآن، فتيسر عليه حفظه في أقرب مدة (التكملة لكتاب الصلة) (4/188)
وفي ترجمة الحافظ البلقيني: أنه لم يكن له تقدم اشتغال في العربية وأنه حج، فشرب ماء زمزم لفهمها فلما رجع أدمن النظر فيها فمهر فيها في مدة يسيرة (الضوء اللامع للسخاوي) (4/109)
صدر حديثا (ط 1429) كتاب (حكم رمي الجمار قبل الزوال) للدكتور الوليد آل فريان، استعرض فيه أقوال أهل العلم وناقشها نقاشا علميا ورجح بناء على قوة الدليل وسلامته من المعارض بعدم جواز الرمي أيام التشريق قبل الزوال، و الكتاب جيد في بابه وننصح باقتنائه.