الصفحة 96 من 276

هناك حديث قوي جدًا في هذه المسألة ثابت في الصحيحين البخاري ومسلم

من حديث أسامة بن زيد حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

أسامة بن زيد رضي الله عنه كان موجودًا في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين , وفي زمان عثمان بدأت الفتنة كان الكلام ينتشر أن عثمان يُعين أو يولي أقاربه - يضع في المناصب أقاربه - والكلام على ولاة أمور المسلمين شرٌ وبلاء وفتنة , لماذا؟

لأنه خروج باللسان وإذا خرج الناس باللسان أوشكوا أن يخرجوا بالسنان بالسلاح هذا شر وفتنة وبلاء.

فما الحل في خطأ الحكام الولاة؟

ما الحل الشرعي؟

الحل

الدين النصيحة

و النصيحة تكون عند السلطان ليس خطيب يصعد المنبر , ويسب في الحاكم , ويظن أنه نصح.

لا

الخطيب يُسجن , ويُعذب , ويظل الحاكم على ما هو عليه.

خطأ

و إنما الصواب ما علمنا إياه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال كلمة حق عند سلطان

فإن كان السلطان جائر كفاك الله هذا الأمر

"لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" [البقرة: 286]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت