هناك حديث قوي جدًا في هذه المسألة ثابت في الصحيحين البخاري ومسلم
من حديث أسامة بن زيد حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أسامة بن زيد رضي الله عنه كان موجودًا في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين , وفي زمان عثمان بدأت الفتنة كان الكلام ينتشر أن عثمان يُعين أو يولي أقاربه - يضع في المناصب أقاربه - والكلام على ولاة أمور المسلمين شرٌ وبلاء وفتنة , لماذا؟
لأنه خروج باللسان وإذا خرج الناس باللسان أوشكوا أن يخرجوا بالسنان بالسلاح هذا شر وفتنة وبلاء.
فما الحل في خطأ الحكام الولاة؟
ما الحل الشرعي؟
الحل
الدين النصيحة
و النصيحة تكون عند السلطان ليس خطيب يصعد المنبر , ويسب في الحاكم , ويظن أنه نصح.
لا
الخطيب يُسجن , ويُعذب , ويظل الحاكم على ما هو عليه.
خطأ
و إنما الصواب ما علمنا إياه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال كلمة حق عند سلطان
فإن كان السلطان جائر كفاك الله هذا الأمر
"لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" [البقرة: 286]