لماذا قال ومسلمة؟
لأن الأصل أن الخطاب الشرعي للذكر والأنثى
"أقيموا الصلاة". النساء يصلوا والرجال يصلوا ليس هناك فرق.
كلاهما يصلي ... لماذا؟
لأن الأصل في خطاب الشرع أنه للذكر والأنثى ,
قال الله تعالى في خواتيم آل عمران في مقدمة الصفحة الأخيرة في آخر صفحة من سورة آل عمران:"فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ" [195] .
وقال جل وعلا:"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً" [النحل: 97] .
فالأصل أن الخطاب الشرعي يشمل الذكر والأنثى
قلنا: خطاب الشرع بدليل إلا ما إختصه الشرع بدليل قال الله تعالى:"والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء" [البقرة: 228]
نأتي لرجل مطلق ونقول له: تربص ثلاثة قروء؟
لا .. لماذا؟
لأن الشرع اختص هذا بالمطلقات ليس الرجال , ودلت على هذا السنة العملية للنبي صلى الله عليه وسلم:"أنه كان يأمر المرأة المطلقة أن تعتد"