واجب وأقل منه المستحب.
و حرام وأقل منه مكروه.
والمباح وسط بينهم.
وأما الأحناف: فيفرقون بين الفرض والواجب فيضيفون سادس وهو الفرض فيكون فرض , وواجب, ومستحب, ومباح, ومكروه, وحرام.
* هذه الأحكام التكليفية لا يمكن أبدًا أن أقولها أنا, ولا أعلى مني, ولا شيخ الأزهر, ولا المفتي, ولا أحد من البشر أبدًا إلا أن تكون من عند الله.
وبالمناسبة كنت أجلس مع أحد الرجال يحدثني عن صديق له نصراني - هذا سيأتي حكمه في نهاية الدرس -
يجلس معنا في نفس البرج
أن المسلم كلم النصراني عن سعة الدين ورحمة الله عز وجل بالعالمين.
صدقوني يا أخوة: وأنا جلست مع هذا الرجل يوم الجمعة الماضي, وكان الرجل النصراني أمامي فبعد أن سمع برحمة الله عز وجل على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - ماذا قال النصراني؟؟!!
قال: ليت محمدًا حيًا؟ - عليه الصلاة والسلام - لكنت ذهبت إلى المدينة المنورة لأقبله على عتبة بابه.
هذه كلمة يهودي يتمنى لو كان مسلمًا في الدنيا والله عز وجل يقول"رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ" [الحجر: 2]