فظهرت ضرروة انشاء وزارة المعارف لتتجاوب مع جوانب النهضة الشاملة في ارجاء البلاد وتواجه الاعباء الملقات على عاتقها وتعمل على القيام بمهمة تثقيف ابناء هذا الشعب العريق واستغلال قواه الكامنة وامكانياته الزاخرة في رفعة البلاد فصدر مرسوم ملكى بتعيين خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود -سلمة الله - عندما كان أميرا اول وزير للمعارف في 18 ربيع الثانى عام 1373 هـ -1953 م وقد تسلم حفظه الله تركه مثقلة بالمشاكل فلا تكاد تخلو اى ادارة للمعارف او اى مدرسة من مشكلة كما قابل معضلات على جانب كبير من الاهمية منها مشكلة المدر س المؤهل ونمو المدارس ومواجهة طلبات ابناء الامة في فتح المدارس والمعاهد في انحاء المملكة المترامية كل هذا كان يواجه وزارة حديثة العهد ضيقة الجهاز يعد موظفوها على اصابع اليد الواحدة فكان حفظه الله ولا يزال له الدور الرائد والاهم في تأسيس النظام التعليمى في البلاد فالتعليم والتربية هما حجر الزاوية في الانجاازت الضخمة التى تحققت وكان له سلمه الله بُعْد نظر وصلابة وعزم وشدة واخلاص فتهىء له تطوير التعليم في المملكة@