على والدها الشيخ محمد بن عبد الوهاب 1115-1206 هـ ثم درست على يد اخوانها المشايخ عبد الله وحسن وعلى وابراهيم واستمرت في التعلم منذ صغرها فدرست مبادىء القراءة والكتابة في أحد الكتاتيب في الدرعية المخصصة للبنات وقد انتقلت مع ابن أخيها لاشيخ على بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب الى عمان بعد واقعة الدرعية سنة 1233 هـ وكانت تلقى دروسا في الحديث والتوحيد والفقه على طلبة العلم من وراء حجاب بعد أن حصلت على قسط كبير من العلم والمعرفة وبعد جلاء الغزاة من نجد وفى عهد الامام تركى بن عبد الله آل سعود عادت من عمان وتوفيت بالرياض حيث دفنت بمقبرة العود وكانت تكاتب العلماء حيث كاتبت الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين قاضى الوشم كما برزت في الدولة السعودية الثانية نساء كان لهن الفضل في التحصيل العلمى وتدريس الفتيات في المناطق النجدية منهن شيخة بنت عبد الرحمن بن عبد الله آل حاتم ولدت بالزبير بعد سنة 1300هـ ونشأت فيه ولما بلغت سن التميز صار والدها يرسلها الى كتاب فتيات بالزبير تدرس فيه ثم قدم جدها الشيخ عبد الله آل حاتم من نجد وكان أحد علماء نجد فدرست عليه التجويد ثم درست الحديث