به فرجم بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة فر فأدرك فرجم حتى مات فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - خيرا وصلى عليه"."
لم يقل يونس وابن جريج عن الزهري"فصلى عليه"
سئل أبو عبد الله: فصلى عليه يصح؟
قال: رواه معمر، قيل له رواه غير معمر؟ قال: لا.
39 -كتاب الحدود باب (37) أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورفعوا إلى الإمام.
رقم (6840) حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا الشيباني سألت عبد الله بن أبي أوفى عن الرجم؟ فقال: رجم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: أقبل النور أم بعده؟ قال: لا أدري. تابعه علي بن مسهر، وخالد بن عبد الله، والمحاربي، وعبيدة بن حميد عن الشيباني.
وقال بعضهم: المائدة، والأول أصح.
40 -كتاب استتابة المرتدين باب (9) ما جاء في المتأولين.
رقم (6939) [قصة كتاب حطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة]
قال أبو عبد اللَّه: خَاخٍ أصحُّ، ولكن كذا قال أبو عوانة: حَاجٍ.
وَحَاجٍ تَصْحِيفٌ، وَهُوَ مَوْضِعٌ، وهشيم يَقُولُ: خَاخٍ.
41 -كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، حديث رقم (7271) حدثنا عبد الله بن صباح حدثنا معتمر قال سمعت عوفا أن أبا المنهال حدثه أنه سمع أبا برزة قال:"إن الله يغنيكم أو نعشكم بالإسلام وبمحمد - صلى الله عليه وسلم -".
قال أبو عبد الله: وقع ها هنا يغنيكم، وإنما هو نعشكم. ينظر في أصل كتاب الاعتصام.
42 -كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب (2) الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.