فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 4163

(السعدية شرح المزامير 73) حال، شأن (لين) ويقال: ما بال هذا؟ أي معنى هذا وما شأنه، ففي رياض النفوس (ص43و) : فدفع إليه الصرة فقال له الشاب ما بال هذه الصرة؟ أي ما معناها وما شأنها؟ (وانظر أخبار ص32) .

ولما كانت بال مرادفة لكلمة حال فهي تعني ما تعنيه حال عند الصوفية أي انجذاب الروح، واستغراق في التأمل، ذهول (كوسج مختار ص57 حيث صوابه: بالبال) وليس هذا من بالي (عند لين) : ليس هذا مما أهتم وهو نفس معنى: ما على بالي (بوشر) .

وكان من السلطان على بال: أي كان السلطان يهتم به (فريتاج مختار ص135) وما على باله من شيء: أي لا يبالي بشيء ولا يهتم به (بوشر) ومبالاة واهتمام (لين) ومثله ديران بال (بوشر) وألقى بالًا إلي (عند لين) : اهتم به، وكذلك ألقى بالًا له (أخبار 26، المقري 1: 465) ورمى باله (فوك) وأعطى باله له، وفي ألف ليلة (برسل 9: 264) . خَلِّي بالك للباب حتى أتعرّى أي اهتم بالباب حتى أتعرى أي انظر نحو الباب وأدر وجهك نحو الباب و (( التفت إلى جهة الباب ) )كما جاء في طبعة ماكن. ورد بالًا (همبرت 225) ودار باله على أي أدار (بوشر) وجعل الشيء ببال، ففي ابن البيطار (2: 17) : فتفقدتها وجعلتها منى ببال. وأخيرًا: جعله من باله (أخبار 44) وفي كتاب محمد بن الحارث (ص274) : انظروا إلي واجعلوني من بالكم. وفي رياض النفوس (ص71ق) : فجعلت ذلك الرجل من بالي وطلبته بكل حيلة فلم أقدر عليه.

ومعناه أيضًا شغل نفسه بالشيء وانصرف إليه ففي رياض النفوس (ص77و) : وقدم إليه الخصوم فعرضوا عليه خصوماتهم ليصلح بينهم )) فاجعل من بالي حفظ ما يطلبه كل واحد منهم وما يحتج به.

ويحذف الفعل اختصارًا فيقال: بالك أي انتبه! واحذر! (رجن - اكر ص15، فريجُس 57، دان 391، ارندا 30، آفجست 1: 338، اورمسبى 72، بوشر، برجرن) وبالك والفرس: احذر من هذا الفرس (بوشر) وبالك ثم بالك من أنك تعمل: أي أحذر أن تعمل (بوشر) وبالك ثم بالك من أنك لا تعمله: أي إياك أن تقصر في عمله أو إياك أن لا تعمله، (بوشر) .

واختصارا آخر هو: على بال: أي أني منتبه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت