…ومعنى السجود في اللغة الخضوع والتطامن، والتذلل، ووضع الجبهة على الأرض، وصفته في الصلاة ان يضع ركبتيه على الأرض ويضع جبهته وأنفه وكفيه مكشوفه. ويكبر عند الهوى، ويكون أول مايقع منه على الأرض ركبتاه، وان يضع بعدهما يديه، ثم يضع بعدهما وجهه، وأن يضع جبهته وأنفه على الأرض، وأن يجافى مرفقيه عن جنبيه، ولاتفعل المرأة ذلك، وأن يفرج بين رجليه ولاتفعل المرأة كذلك، وان يكون في سجوده مخويًا على الأرض وان يضع يديه حذاء منكبيه، ولايفرج أصابعهما، ولايفترش ذراعيه على الأرض.
…التخوية:
…هي رفع البطن عن الفخذين، والتفريج بين الركبتين.
…الإقعاء:
…الإقعاء في الصلاة عند أهل اللغة: ان يجلس المصلي على وركيه، وينصب ركبتيه، ويجعل يديه على الأرض كالكلب.
…وفي الاصطلاح: ان يجلس على ساقيه جاثيًا وليس على الأرض منه الا رءوس الاصابع، والركبتين، وهو منهى عنه.
…السدل:
…السدل هو أن يلتحف المصلي بثوبه، ويدخل يديه من داخله فيركع، ويسجد على هذه الحالة، وهو منهى عنه.
…أسدال الذراعين:
يعني بدون وضع اليد اليمنى على اليسرى تحت السرة، أو فوق السرة على خلاف في المذاهب، وهو سنة، ويكره اذا قصد بذلك الاتكاء والاعتماد، وقد اتفق ثلاثة من الأئمة على سنية وضع اليد اليمنى على اليسرى تحت سرته او فوقها وقال المالكية انه مندوب.
…الكف:
…هو ان يرفع المصلي ثيابه بين يديه، أو من خلفه اذا أراد السجود، وقد يكون الكف في شعر الرأس، فلا يصلين وهو عاقص شعره، والنهي للرجال.
…الاختصار: وهو ان يضع يديه على خاصرتيه وهو أيضا منهى عنه.
…الصلب: هو ان يضع يديه على خاصرتيه في القيام ويجافي عضديه في القيام.
…الحاقن: وهو الذي يشعر انه في حاجة الى التبول، ويحقن البول ويصلي وهو على هذه الحالة، وتكره صلاته لذلك.
…الحاقب: من الغائط وهو الذي يشعر انه في حاجة الى التبرز ثم يصلي وهو بهذه الحالة، ولذلك كره الفقهاء صلاته.