وقد ثبت أنها تفيد كثيرًا في تخفيف ضغط الدم، وسكر الدم، وتحريض نقي العظام على العمل، وتحريض جهاز المناعة والتخلص من السموم والشحوم الزائدة.
وما يهمني هو الجملة العصبية والتي هي صلب اختصاصي، فالحجامة تفيد في تنظيم الدم الوارد إلى الدماغ، لذلك نرى الحجامة تفيد في ضعف الذاكرة ونقص التركيز، وتساعد في ضبط المشاعر والعواطف وتنظيمها، وذُكِرَ فائدتها في الصرع وتحسين السمع إذا كان سببه نقص التروية الدموية، وكذا التوازن الناجم عن نقص الدم الوارد، وتحسن الرؤية الناتج عن نقص التروية وتخفِّف تجلط الأوعية الدماغية بإزالة الدم المحتقن الزائد وبالتالي تقلِّل حدوث الجلطات الدماغية، كما أنها بخفضها للضغط الشرياني تقلِّل من حدوث النزف الدماغي، كما أن تقويتها للمناعة تقلِّل من حدوث الآفات العصبية المناعية.
الأستاذ الدكتور محي الدين السعودي
الاختصاصي في تشخيص ومعالجة الأورام ـ حائز على دكتوراه الدولة الفرنسية في معالجة السرطان دوائيًا وشعاعيًا
أستاذ في جامعة دمشق ـ مدير مركز الطب النووي في دمشق
لا شك أن أسلوب الحجامة هو من الأساليب الطبية المتبعة في الحالات المرضية ولها دور كبير في تخفيف الاحتقان عن بعض الأعضاء والأحشاء، وهي مدعاة لتخليص الجسم من مكونات الدم المختلفة التي يكون لها تأثير على الدورة الدموية والتروية الدموية العامة أو الموضعية والذي يعود بالفائدة على المريض، ويجعله في غنى عن تحمُّل أعباء واختلاطات المعالجات الطبية والدوائية والشعاعية.
ونحن نشكر للمؤلف العلاَّمة العربي محمد أمين شيخو.. جهوده في إظهار هذا البحث، واستخدام هذا الأسلوب ضمن إطار العمل العلمي الصحيح البعيد عن الشعوذة والدجل.
والله ولي التوفيق.
الباحث الدكتور عبد اللطيف ياسين