قادت التجربة الإنسان إلى التعرُّف على الفوائد التي تعطيها الحجامة والفصد والاستفادة منها في معالجة كثير من الأمراض كالصداع والشقيقة والضعف العام والآلام العصبية، وبعض الأمراض الدموية والإنتانية ولتجديد نشاط الجسم فتقيه أو تشفيه من معاناة كثيرة، ما تتعلَّق بجهازه الهضمي وغيره من الأجهزة، سواء كانت عضوية أم نفسية.
كما اشترطوا أن لا يقل عمر المشطوب عن (20) سنة.. وهذا منطقي جدًا لأن العضوية في هذا السن تكون غضة وعلى استعداد لتصحيح أخطائها.
وإنني أُهنئ من أعماق قلبي مؤلف هذا الكتاب؛ العلاَّمة العربي الكبير محمد أمين شيخو، الذي شرع في دراسة موضوع (الحجامة) دراسة موضوعية علمية، ولكي يصل بدراسته إلى إحياء هذه الطريقة من المعالجة التي تستند إلى قواعد علمية صحيحة بمفهومنا العصري.
الأستاذ الدكتور أحمد التكريتي
مدرس جراحة القلب بكليّة الطب
اختصاصي بجراحة الصدر والأوعية الدموية
مجاز بالجراحة العامة (CES) والمجهرية من باريس
إنه ليسرني أن أرى هذا الموضوع (الحجامة) وهو موضوع تتلاقى فيه العقيدة الدينية مع العرف والتقليد الشعبي والطب.. قد أصبح موضوعًا يتناوله الناس بالاهتمام والبحث عن حقيقته، حتى جاء هذا الكتاب والذي أراه أقرب إلى رسالة بحثٍ علمي في هذا الموضوع.
فقد غاص المؤلف فضيلة العلاَّمة الكبير محمد أمين شيخو بأسلوب علمي في أعماق هذا الموضوع ليجيب على أكثر التساؤلات وأصبح يحيط بكثير من الأجوبة المقنعة المستندة على الحقائق العلمية والطبية الحديثة.
الأستاذ الدكتور عبد الله مكي الكتاني
دكتوراه دولة في الجراحة العامة من جامعة هنوفر ـ ألمانيا
عضو الأكاديمية الألمانية للجراحين ـ استشاري أول ورئيس قسم في الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي وأورامه ـ جراحة الفتوق استشاري في جراحة المناظير من جامعة كوتنجن في ألمانيا
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمدٍ وآله وسلم.. وبعد: