فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 200

وبالحقيقة لقد أصبحت الحجامة علمًا طبِّيًا يقينيًا ملأ الدنيا وشغل كافة الدول.. فقد صرَّحت إذاعة لندن الرسمية (B.B.C) في نشراتها الإخبارية الرئيسية في 13/8/2001 مايلي: (..تعوَّد السوريون أن يتوجهوا إلى العاصمة البريطانية بحثًا عن سبل لمعالجة أمراضٍ يئسوا من شفائها أو إجراء الفحوصات الطبية وإجراء العمليات الطبية المعقدة وهذا أمر عادي.. إلا أن الحدث المفاجئ هو أن تنقلب الأمور من بريطانيا باتجاه العاصمة السورية، فقد بدأ فريق طبي وعلمي يمثل العائلة المالكة البريطانية بإجراء اتصالات وحوار مع مجموعة من الأطباء السوريين في دمشق بحثًا عن عملية الحجامة، وذلك لعلاج المرض الوراثي وهو مرض الناعور(الهيموفيليا) والذي ثبت شفاؤه لعدد من المرضى في سوريا بطريقة الحجامة، وقال متحدث بإسم الأستاذ عبد القادر الديراني محقق وناشر كتب العلاَّمة الدمشقي محمد أمين شيخو الذي أعاد الحياة إلى عملية الحجامة بطرقها الصحيحة.. أن وفدًا يجري اتصالات مع الفريق الطبي للإطلاع على الدراسة الطبية التي أجريت على المئات من السوريين والعرب المرضى بقوانين دقيقة والتي أثمرت عن نتائج مذهلة لمعظم الأمراض خاصة مرض الناعور.. ويُذكر أن أول انطلاقة للحجامة في التاريخ الإنساني كانت في عهود الرسل الكرام والرسول العربي الكريم - صلى الله عليه وسلم -، إلاَّ أنه مع تتالي الزمن بدأت تضيع قوانينها العلمية الصحيحة إلى أن أعادها العلاَّمة الدمشقي الراحل محمد أمين شيخو إلى الأضواء من جديد. ويقول الدكتور عبد المالك الشالاتي أحد أعضاء الفريق الطبي والاختصاصي بالأمراض العصبية من بريطانيا والأستاذ في جامعة دمشق للـ B.B.C: لدى إجراء عملية الحجامة ضمن شروطها النظامية على مجموعة من المرضى كانت النتائج مذهلة، إذ أدت إلى شفاء عدة حالات سرطانية شفاءً تامًا وشفاء حالات الشلل وحالات الناعور المستعصي وبعض الإصابات القلبية القاتلة، كما حدثت حالات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت