تعال يا أخي الكريم لنطَّلع على حديث الطبيب الدكتور عبد الرحمن الزيادي، إذ يقول عن التهاب الكبد الفيروسي ناصحًا:
(أخي.. واجه اللعين باليقين، يمكنك يا أخي مواجهة هذا اللعين بيقين من الله وإيمان بما جاء في كتاب الله الكريم عن عسل النحل فإن فيه شفاء للناس..
أخي المريض إن أهم عوامل نجاح العلاج هو التفاؤل والإيمان بالله وهو من أهم عوامل الشفاء، حيث أثبتت آخر الأبحاث أن الشخص الشديد الإيمان المتفائل يفرز جسمه (كما قلت) مادة الانتروفيرون بكميات هائلة تكفي للقضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي وحتى السرطان.
فاترك يا أخي شيئًا لله تعالى فهو الشافي المعافي من كل كرب ومرض.. مع تمنياتي بالشفاء والصحة).
وحسب ما ذكر الدكتور الزيادي.. فالتفاؤل والإيمان بالله من أهم عوامل الشفاء.. في الحقيقة إن تطبيق وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الحجامة) تبعث في النفس ما لا يبعثه غيرها من الأدوية أيًا كانت. وقد حققت أطوارًا كبيرة في الشفاء من المستعصيات اللعينة أيًا كانت.. وقد لاحظ أصحاب هذه الأمراض كم رفعت ودفعت بهم قدمًا في أطوار التحسُّن والشفاء.
دراسة مخبرية
إن الظاهرة الغريبة التي أدهشت الفريق المخبري هي خروج الدم من شقوق الحجامة بنسبة قليلة جدًا من الكريات البيض!!!. مما يؤكِّد على أن الحجامة لا تقوي جهاز المناعة فحسب، بل تحافظ على عناصر جهاز المناعة من الفقدان أيضًا.
انظر الفصل الحادي عشر (التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة)
أمراض المعقد المناعي (Immune Complex Diseases) :