تزداد قوة جهاز المناعة في الجسم أيضًا لزيادة نشاط الجملة الشبكية البطانية في كل أنحاء الجسم، وزيادة التروية الدموية للنسج والأعضاء من شأنه رفع مناعة الجسم لزيادة تعرض العامل الممرض لعناصر جهاز المناعة.. ولغيره من أسباب ورد ذكرها فيما سبق.
دراسة مخبرية
النتائج التي حصل عليها الفريق الطبي المخبري أكَّدت على زيادة عدد الكريات البيضاء في الأمراض الرثية بنسبة (71.4%) من الحالات، وزيادة العدلات بنسبة (100%) في الأمراض الرثية.
انظر الفصل الحادي عشر (التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة)
الانتروفيرون والحجامة:
قبل أن نتابع وفي وقفتنا هذه مع الحجامة والمناعة وقفنا أيضًا مع الحجامة والانتروفيرون الذي تتضمنه مناعة الجسم (أحد جنود المناعة في جسم هذا الإنسان) .
ولنطرح في هذه الوقفة تساؤلًا قد يدور في أذهان البعض حول الشفاء من التهاب الكبد الفيروسي وقد وقف الطب عاجزًا أمام الكثير من حالات هذا اللعين بأنواعه المختلفة.
وللإجابة على هذا التساؤل نقول:
لقد علمنا ما للحجامة من أثر نفسي قوي في تقوية وشحذ إرادة الإنسان ودفعه بعد أن يُغدق على قلبه بأنوار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للسير قدمًا في أطوار الشفاء.. وعلمنا ما للحجامة من أثر في تنشيط ورفع سوية كافة أجهزة الجسم بما فيها وعلى الأخص جهاز المناعة فتجعل الجسم يتأقلم مع وضعه الجديد محاولًا الرد على كل الظروف السيئة والعوامل الممرضة.