ولنا بهذا الصدد ما قاله النبي الأعظم محمد - صلى الله عليه وسلم - عن الحجامة وفوائدها منذ خمسة عشر قرنًا.. لنجد أنفسنا نحن أطباء القرن العشرين قد عدنا تلاميذًا صغارًا ننهل الطب من أحاديث نبينا الأعظم.. وقد دبَّت فينا روح الحماس لدراسة موضوع الحجامة بعد قراءتنا كتاب العلاَّمة العربي الكبير محمد أمين شيخو.
وإني كطبيب اختصاصي بالتوليد وأمراض النساء قد خضعت لعملية الحجامة دون أن تكون لدي أية شكوى مرضية، ولكن بعد الحجامة وجدت نفسي في حالة معنوية جسدية أفضل، وقد انطلقت حيويتي وتفتح ذهني.
وآمل أن يزودنا المستقبل القريب بفهم الآليات التي تسلكها الحجامة في شفاء العديد من حالات العقم المجهولة السبب والمعندة التي ثبت نجاحها لدى فريقنا الطبي.
ختامًا نتمنى أن يجد هذا الكتاب صدى أوسع في الأوساط العلمية الجامعية وأن يُعتمد كمنهج في دراسة الكثير من الحالات المرضية المستعصية.
والله من وراء القصد..
الأستاذ الدكتور أحمد غياث جبقجي
اختصاصي في الجراحة العصبية المجهرية والدماغ والنخاع الشوكي معالجة آلام وإصابات الرأس والعمود الفقري والدسك وأمراض الشلل والأعصاب والتشوهات الولادية ـ حائز على شهادة دراسات رضوض الدماغ من هولندا ـ عضو جمعية جراحي الأعصاب الأوربية
كان لا بد لتلك الأجهزة المعقدة التي تشتغل بتواتر إلهي معجز على مدار اليوم والعام وحتى نهاية عمر الإنسان، كان لا بد لها من الصيانة وتنقية تلك المصافي Filters الموجودة في جسم الإنسان بشكل دوري للمحافظة على تلك الأجهزة ومدّها بالقدرة الإضافية لدورانها بشكل معطاء ومفيد. لذلك نشاهد هنا في هذا الكتاب (الدواء العجيب) دور الحجامة في المساهمة في تنقية الدم ومدّ الجسم بقدرة إضافية كامنة في دم الإنسان، تلك القدرة تحتاج لتُحرَّر عن طريق الحجامة كما أوصى بها الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -.