معتقد هؤلاء القوم بالقبور
ومن مناسك زيارتهم للقبور في كتاب بحار الأنوار - كتاب المزار - الجزء 100 - صفحة 134، 135
يقول: في ثالثها: وقد نص على الإتكاء على الضريح وتقبيله
ورابعها: إستقبال وجه المزور وإستدبار القبلة حال الزيارة، ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو متضرعا، ثم يضع خده الأيسر ويدعو سائلا من الله تعالى بحقه وحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته ويبالغ في الدعاء والإلحاح، ثم ينصرف إلى ما يلي الرأس، ثم يستقبل القبلة ويدعو.
وقال في سادسها: صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي صلى الله عليه وآله ففي الروضة، وإن كان لأحد الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه، ولو صلاهما بمسجد المكان جاز، ورويت رخصة في صلاتهما للقبر ولو إستدبر القبلة وصلى جاز ...
قال الله سبحانه وتعالى:
(واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئًا وهم يُخلقون ولا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا) الفرقان:3
وقال سبحانه وتعالى: (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئًا وهم يُخلقون، أموات غير أحياء وما يشعرون أيّان يُبعثون) النحل: 20 - 21
وقال تعالى: (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلًا، أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه) الإسراء: 56 - 57.
وقال تعالى: (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) الزمر: 3
وقال سبحانه وتعالى: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) يونس:18.
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في ذكر الموتى: