الصفحة 70 من 307

70.كتاب في الرد على الفلاسفة: وورد في التبيين انه يشتمل على ثلاث مقالات حيث انقض بها الاشعري علل ابن قيس الدهري [1] ، وتكلم على القائلين بالهيولي [2] والطبائع ونقض الاشعري كذلك علل ارسطو في السماء والعالم وبين ما عليهم في قولهم باضافة الاحداث الى النجوم وتعليق السعادة والشقاء بها [3] .

اما المجموعة الثانية من قائمة ابن فورك من سنة (320 - 324هـ / 932 - 935م) فتشمل:-

71.نقض المضاهاة على الاسكافي [4] : ويذكر ابن عساكر انها في التسمية بالقدر [5] .

72.كتاب في معلومات الله ومقدوراته: وقد ورد في التبيين انه ضمنه الرد على ابي هذيل العلاف [6] فيما يخص قوله مقدورات الله

(1) ذاته.

(2) وهو لفظ يوناني بمعنى الاصل والمادة، وفي الاصطلاح هو جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتصال والانفصال محل للصورتين الجسمية والنوعية. انظر: الجرجاني، التعريفات، ص321.

(3) ابن عساكر، تبيين، ص134.

(4) وردت ترجمته سابقًا.

(5) ابن عساكر، تبيين، ص134.

(6) هو محمد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول، مولى عبد قيس، شيخ المعتزلة، وهو من اهل البصرة، ورد بغداد وكان خبيث القول فارق اجماع المسلمين، اخذ الاعتزال عن عثمان ابن خالد الطويل، اخذ عنه علي بن ياسين وغيره من المعتزلة، وقيل انه بقي حتى سنة (235هـ / 849م) . انظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج3، ص366؛ الشهرستاني، الملل، ج1، ص66؛ ابن خلكان، وفيات الاعيان، ج4، صص365 - 366؛ الذهبي، سير، ج10، صص543 - 544؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ج2، ص248؛ ابن العماد، شذرات الذهب، ج1، ص85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت