كتاب نقض فيه الكتاب المعروف بـ"اللطيف على الاسكافي [1] " [2] .
45.كتاب نقض فيه كتابًا على علي بن عيسى [3] .
46.كتاب نقض فيه كلام عباد بن سليمان [4] في دقائق الكلام [5] .
(1) هو محمد بن عبد الله الاسكافي، وهو صاحب فرقة الاسكافية وهي احدى فرق المعتزلة، وقد كان استاذه جعفر بن حرب، وقد زاد عليه ان قال ان الله تعالى قادر على ظلم الاطفال والمجانين وليس بقادر على ظلم العقلاء البالغين، ويقول ان الله تعالى علم عبده ولا يجوز ان يقال متكلم وسماه مكلمًا وليس متكلمًا. انظر: عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي (ت429هـ / 1037م) ، الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية، ط2 (بيروت: دار الافاق الجديدة، 1398هـ / 1977م) ، ص155؛ طاهر بن محمد الاسفراييني (ت471هـ / 1078م) ، التبصر في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، تحقيق: كمال يوسف الحوت، ط1 (بيروت: عالم الكتب، 1404هـ / 1983م) ، ص79.
(2) ابن عساكر، تبيين، ص132.
(3) المصدر ذاته.
(4) وهو الذي تنسب له الفرقة العبادية وهي احدى فرق المعتزلة، وعباد بن سليمان كان يزعم ان الاعراض لا تدل على الله عز وجل وانما الاجسام هي التي تدل عليه، وكان يمنع من القول بان الله عز وجل لم يزل عالمًا بالاشياء قبل كونها لان المعدوم عنده ليس بشيء وما ليس بشيء لا يجوز ان يعلم، ويرى قتل من خالفه ان امكن. انظر: المطهر بن طاهر المقدسي (ت355هـ / 1956م) ، البدء والتاريخ (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، بلا - ت) ، ج5، ص143.
(5) ابن عساكر، تبيين، ص132.