فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 248

وقال الفرَّاءُ: الفُوفُ1: هو البياضُ الذي يكونُ في أظفارِ الأحداثِ، ومنه قيل: بُرْدٌ مُفوَّفٌ، وهو الذي فيه خطوطٌ بِيضٌ، [وقال الأحمرُ: عَسَتْ يدُه تعسو عُسُوًَّا: إذا غلظت من العمل] 2، وقال أبو زيد3: أكنَبتْ يدُه، فهي مُكْنِبة، وثَفِنَتْ ثَفَنًا كذلك أيضًا، فإذا كان بينَ الجِلْدِ واللَّحم ماءٌ قيل: مَجِلَتْ تَمْجَلُ، ومَجَلَتْ تَمْجُلُ، لغتانِ. قال أبو عبيدٍ: ومِجِلَتْ بالكسرِ أجود، ونَفِطَتْ تَنْفَطُ نَفْطًا ونَفَطًا ونَفِيطًا، وقال الفرَّاءُ: رجلٌ مكبونُ الأصابعِ، مثلُ الشَّثْنِ، وقال الأصمعيُّ: يُقال: أخذه الذُّبَاح4، وهو تحزُّزٌ وتشقُّقٌ بين أصابع الصِّبيان من التُّراب، وقال: مَشِظَتْ يدُه، تمشظُ مَشظًا، وهو أنْ يمسَّ الشَّوكَ أو الجذعَ فيدخلُ منه في يده.

وقال الأحمرُ: المَلاغِمُ: ما حولَ الفمِ، ومنه قيل: تلغَّمتِ المرأةُ بالطِّيب: إذا جعلَتْهُ هناك، والحِثْرِمَةُ5: الدَّائرةُ تحتَ الأنفِ في وسطَ الشَّفة العُليا، وقال الأصمعيُّ: هي التِّفْرَةُ من الإنسان، وهي من البعير النَّعْو، وقال أبو عمرو: هي العَرْتَمَةُ أيضًا.

وقال الأحمرُ: بأسنانِه طَلِيٌّ وطِلْيان6، وقد طَلِيَ فوه يَطْلَى طَلَىً، منقوص، وهو القَلَحُ، وقال أبو عمرو: الطُّرامَة: الخُضرة على الأسنانِ، وقد

1 هكذا في المخطوطات بضم الفاء، لكنْ نقل عليُّ بن حمزةَ في التنبيهات ص 189 أنَّ أبا عبيدٍ قال: الفَوْف، بالفتح، ثم تعقَّبه وقال: إثما هو الفوفُ بالضمَ بإجماعٍ. قلت: الإجماعُ الذي نقله منخرق لأنَّ ثابتًا قال: هِو الفُوف والفَوْف، ونقله عنه ابن سيده. انظر المخصص 2/10. وفي المحمودية: الفُوف: باللّغتين.

2 ما بين [] سقط من المطبوعة بتحقيق د. رمضان عبد التواب.

3 النوادر ص 171.

4 يُقال الذُّبَاح والذُّبَّاح، بالتشديد والتخفيف. اللسان: ذبح.

5 حاشية في التركية: أهلُ البصرةِ يقولون: الخِثْرِمة، بالخاءِ معجمةً. تمَّت.

وقال الأزهري: هما لغتان، بالحاءِ والخاء. انظر التهذيب 7/ 689.

6 الجيم 2/ 213. وفي المحمودية: مثل: صبي وصبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت