فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 248

الفرَّاء: أَتأرْتُ إليه النَّظرَ: إذا أحددْتَه، قال: غرِبَتِ العينُ غَرَبًا: إذا كانَ بها ورمٌ في المأق، وأمَّا الغُروبُ فهي مجاري العين.

الكسائيُّ: يُقال: ظَفِرَت العينُ [ظَفَرًا] : إذا كان بها ظَفَرَة1، وهي التي يُقال لها: ظُفْرُ [العين] 2.

قال الأموي: المُطرِقُ: المُسترخي العين، وأنشدنا في مَرثيةٍ رُثي بها عُمر بن الخطاب رضيَ اللهُ عنه3:

وما كنتُ أخشى أنْ تكونَ وفاتُه ... بكفَّي سَبنتى أَزرقِ العينِ مُطرِقِ

الفرَّاء: الشَّقِذًُ العين: الذي لا يكادُ ينام، وهو أيضا الذي يصيبُ النَّاس بالعينِ، وقال الأحمر: الأغْطَشُ: الذي في عينيه شبهُ العَمش، والمرأةُ غطشاء، وقال الكسائيُّ: الفَنِيكُ: طَرفُ اللَّحْيَيْنِ عند العَنْفَقَةِ، ولم يعرف الإفنيك.

وقال أبو عمروٍ: الدِّيباجتان: الخذَان، [وقال أبو الحسن: وحكى بعض أصحابنا عن أبي عبيد قال:] 4 ويُقال: هما اللِّيتَانِ. [قال: أخبرني به أبو عبدِ الرَّحمنِ] 5، وقال ابنُ مُقبلٍ يصفُ البعير6:

يَجري بِديباجَتيهِ الرَّشحُ مُرتدعُ

1 في اللسان: ظفر ما نصَّه: الظُّفْرُ والظَّفَرةُ بالتحريك: داءٌ يكون في العين يتجلَّلُها منه غاشية كالظَفر، وما بين [] ، من الأسكوريال.

2 زيادة من المحمودية.

3 البيت لِجَزء بن ضرار أخي الشَّماخ، وقيل لأخيه مزرِّد. وهو في طبقات فحول الشعراء 1/133، واللسان: طرق، وما اتفق لفظه لليزيدي ص 235. والسبنتى: الجريء.

4 زيادة من المحمودية، وليس هو في المطبوعة.

5 ما بين [] ، زيادة من نسخه الأسكوريال. وهو أبو عبد الرحمن اللحية صاحب أبى عبيد.

6 ديوانه ص 170، وشطره:

[يخدي بها بازل فُتْل مرافقهُ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت