بينما نحن بطريق مكة في حج أو عمرة تحت [قفلة, يعني] (1) شجرة, إذ قال لي عبدالرحمن بن عثمان بن عبيد الله: يا مالك, قلت: ما تشاء؟ ,قال: هل لك إلى ما دعانا إليه غيرك فأبيناه عليه؟ , قلت: إلى ماذا؟
قال: إلى أن يكون دمنا دمك, و [هدمنا هدمك] (2) , فأجبته إلى ذلك, [فعدادهمٍ] (3) اليوم في بني تيم لهذا السبب. (4)
أخرجه البخاري في (( تاريخه ) ) (5) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو بكر يعني الأويسي يعني ابن بلال عن نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه به ...
قال البخاري: وعبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله هو ابن أخي طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي, ونافع بن مالك هو أبو سهيل
(1) - سقط من المطبوع , وأثبته من (( الطبقات ) )
(2) - في المطبوع [هدنتنا هدنتك] والتصويب من (( الطبقات ) )
(3) - في المطبوع [عداده] والمثبت من (( الطبقات ) )
(4) - في المطبوع [فعداده] والمثبت من (( الطبقات ) ).
(5) - (( التاريخ الصغير ) ) (1\ 169) ط. دار الوعي. حلب.1977 تحقيق: (محمود إبراهيم زايد) , وقد عزاه الحافظ ابن ناصر الدين في (( إتحاف السالك ) ) (ص 55) ل (( التاريخ الأوسط ) ), وقد ذكر بعضهم أنه وقع خطأ في اسم كتاب البخاري المطبوع, و أن صوابه (( الأوسط ) )لا (( الصغير ) ), وقد ذكر الحافظ ابن حجر في (( المعجم المفهرس ) ) (631) أن (( التاريخ الأوسط ) )مرتب على السنين, وكذلك هو المطبوع باسم: (( الصغير ) )