فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 118

كنت أنا وصاحب لي يلزم مالكا, فلما أردنا الخروج إلى العراق أتيناه مودعين له, فقلنا له: أوصنا, فالتفت إلى صاحبي فقال: أوصيك بالقرآن خيرا, والتفت إلي وقال: أوصيك بهذه الأمة خيرا, قال أسد: فما مات صاحبي حتى أقبل على القراءة والصلاة, وولي أسد القضاء. (1)

-وأخرج: عن نجيد الترمذي قال:

كنت عند مالك, وعنده محمد والمأمون يسمعان منه الحديث, فلما فرغا قال أحدهما, إما المأمون و إما محمد: يا أبا عبد الله, أتأمرني أن أكتبه بماء الذهب؟ , قال: لا تكتبه بماء الذهب , ولكن اعمل بما فيه.

-وأخرج: عن حسين بن عروة عن مالك قال:

جاءني الربيع بألف دينار في كيس مختومة, ثم عاد إلي, فقال: إن أمير المؤمنين يحب أن تعادله, تصحبه إلى مدينة السلام, فقال: أما الكيس على حاله, لم أحركه, وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(1) - أخرجه ابن ناصر الدين في (( إتحاف السالك ) ) (ص 265 رقم 229) , وذكره عياض في (( ترتيب المدارك ) ) (1\ 271) في ترجمة أسد بن الفرات, وعنده أنه دخل مع صاحبين له, وهما حارث التميمي, وغالب صهر أسد, فقلنا له: أوصنا, فقال لي: أوصيك بتقوى الله العظيم والقرآن، و مناصحة هذه الأمة خيرا, فراسة من مالك فيه, فولي أسد بعدها القضاء, وقال لصاحِبَيَّ: أوصيكما بتقوى الله والقرآن, ونشر هذا العلم.اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت