-وأخرج: عن هارون بن الأيلي, قال: سمعت الشافعي يقول:
العلم يعني الحديث , يدور على ثلاثة, مالك بن أنس, وسفيان الثوري, وسفيان بن عيينة, والليث بن سعد. (1)
-وأخرج أبو نعيم في (( الحلية ) ): عن شعبة قال:
أتيت المدينة بعد موت نافع بسنة فإذا الحلقة لمالك بن أنس. (2)
-وأخرج ابن عبد البر: عن حماد بن زيد قال: سمعت أيوب يقول:
لقد كان لملك حلقة في زمان نافع. (3)
-وأخرج أبو نعيم: عن عبد الرحمن بن القاسم قال:
إنما أقتدي في ديني برجلين, مالك بن أنس في علمه, وسليمان بن القاسم في ورعه. (4)
-أخرج أبو نعيم: عن الشافعي قال:
قال لي محمد بن الحسن: صاحبنا أعلم أم صاحبكم؟ , يعني مالكا, قلت: تريد [المكابرة] (5) أو الإنصاف؟ , قال: بل الإنصاف, قلت: فما الحجة عندكم؟ , قال: الكتاب والسنة و الإجماع والقياس, قال: قلت: أنشدك الله أصاحبنا أعلم بكتاب الله أم صاحبكم؟ , قال: [أنشدتني بالله] فصاحبكم, قلت: فصاحبنا أعلم سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم صاحبكم؟ , قال: صاحبكم, قلت: فصاحبنا أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صاحبنكم؟ [قال: فـ] قال: صاحبكم, قلت: فبقي [شيء غير] القياس؟ , قال: لا, قلت: [فنحن] ندعي القياس أكثر مما تدعون أنتم وإنما [القياس] على الأصول يعرف القياس, [قال: ويريد بصاحبه مالك بن أنس رحمه الله] . (6)
-وأخرج: عن عبد الرحمن بن مهدي قال:
(1) - أخرجه في (( التمهيد ) ) (1\ 62)
(2) - (( الحلية) (( 6\ 319) , وأخرجه أيضا ابن عدي في (( الكامل ) ) (1\ 92) وابن عبد البر في (( التمهيد ) ) (1\ 73) و (( الإنتقاء ) ) (ص 54)
(3) - (( الانتقاء ) ) (ص 54)
(4) - (( الحلية ) ) (6\ 321)
(5) - في الأصل [المكاره] والمثبت من (( الحلية ) )
(6) - الزيادات في المتن من (( الحلية ) ) (6\ 329) , و أخرجه أيضا ابن أبي حاتم في (( الجرح ) ) (1\ 13) وا بن عبد البر في (( الإنتقاء ) ) (ص 56) و (( لتمهيد ) ) (1\ 74)