-وأخرج الغافقي: عن يحيى بن معين قال: قال سفيان بن عيينة:
من نحن عند مالك, إنما كنا نتبع آثار مالك , وننظر الشيخ إن كان كتب عنه مالك كتبنا عنه الأثر , وإلا تركناه. (1)
-وأخرج: عن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول:
إذا جاءك الحديث عن مالك فشد يدك به. (2)
-قال: وكان مالك إذا شك في بعض الحديث طرحه كله. (3)
-وأخرج: عن عبد الرحمن بن مهدي قال:
ما أدركت أحدا إلا وهو يخاف هذا الحديث, إلا مالك بن أنس وحماد بن سلمة, فإنهما كانا يجعلانه من أعمال البر. (4)
-وأخرج البخاري في (( تاريخه ) )عن ابن المديني عن سفيان قال:
مالك إمام. (5)
-وأخرج عن يحيى بن [سعيد] (6) القطان قال:
مالك أمير المؤمنين في الحديث. (7)
-وأخرج الغافقي وابن عبد البر في (( التمهيد ) ): عن ابن وهب قال:
لولا مالك لضللنا. (8)
-وأخرج الغافقي: عن ابن لهيعة قال: قدم علينا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود [يتيم] عروة [بن] الزبير- سنة إحدى وثلاثين ومائة , فقلت له:
(1) - أخرجه في (( الإنتقاء ) ) (53)
(2) - وأخرجه أيضا ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ) ) (1\ 14) و ابن عدي في (( الكامل ) ) (1\ 91) وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (6\ 322) وابن عبد البر في (( التمهيد ) ) (1\ 64)
(3) - وأخرجه أيضا ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل) (1\ 14) وأبو نعيم (6\ 322) وابن عبد البر في (( التمهيد ) ) (1\ 63)
(4) - ذكره ابن عبد البر في (( الإنتقاء ) ) (ص 62)
(5) - (( التاريخ الكبير ) ) (7\ 310) وأخرجه أيضا ابن عبد البر في (( التمهيد ) ) (1\ 73)
(6) - في المطبوع [معين] والتصويب من (( تاريخ البخاري ) )
(7) - في المطبوع من (( تاريخ البخاري ) )قوله: كان مالك إماما في الحديث
(8) - (( التمهيد ) ) (1\ 62) و (( الإنتقاء ) ) (ص 61) ولفظه: لولا أن الله استنقذنا بمالك والليث لضللت, وأخرجه أيضا الهروي في (( ذم الكلام ) ) (ص 208) .