امنع الأطفال الصغار من الرد على الهاتف لأنهم بدون قصد قد يُدْلون بمعلومات قد تكون مؤدية لك, والأطفال الكبار يجب إرشادهم إلى عدم الكلام عنك.
لا تتناقش مع أطفالك أو بحضورهم في أمور لا ينبغي لهم أو ليسوا بحاجة أن يعلموها. ومع ذلك السرية المفرطة قد تؤدي إلى حب الاستطلاع والتدخل في شؤونك!.
المراقبة:
الكثيرون منا يظنون بأنهم تحت المراقبة. بينما بلا شك البعض منا فقط هم المراقبون, من المهم أن لا نجعل أنفسنا تعاني من عقدة الاضطهاد - الظن بأن كل كلمة لنا وكل حركة لنا هي موضع اهتمام العدو! فإننا سوف نضع مكابح لنشاطنا ولا شيء سوف يتم عمله, وينجح العدو في تحقيق هدفه. فإبقاء شخص تحت المراقبة الدائمة هو مضيعة للوقت وعمل مكثف. وليقوم العدو بالمراقبة عليه أن يخصص فريقًا من الناس المزودين بالسيارات, وأجهزة الراديو وغيرها من أدوات المراقبة والتنصت. وليس هذا فقط بل يجب أن يكون هناك أناس يسمعونها, يسجلون ويفسرون كل المحادثات المتنصت عليها.
الهواتف:
الهاتف هو خدمة تقدمها الدولة, وبهذا فإنه يعطي السلطة الموفرة لهذه الخدمة قناة مباشرة للسمع في بيوتنا وأماكن العمل. وهناك القليل مما نستطيع فعله لتجنب استعماله للتنصت على محادثاتنا الخاصة ولهذا السبب فأفضل دفاع ضده ليس تقنيًّا بل سياسي.
هناك ثلاثة طرق رئيسية يمكن بها استعمال الهاتف للتنصت:
يمكن استخدامها لمراقبة المكالمات الهاتفية المزدوجة.
يمكن استعمالها لمراقبة المحادثات غير الهاتفية في غرفة أو مبنى.
يمكن استخدامها كمصدر طاقة لتشغيل أجهزة تنصت إلكترونية أخرى.