وهذه أمثلة من ترجمة عبد الله يوسف علي البهري من التعليقات 6267، 6268، 1809، 3840، 5662، 5765: ففي سورة الهمزة تصبح النار الحطمة هي ما تفعله الآفات الاجتماعية الثلاث من الهمز واللمز والكنز بالمجتمع من تخريب وتدمير - واطلاعها على الأفئدة صعودها إلى قلوبهم وعقولهم فتغلقها عن محبة إخوانهم - وكلمة الأغلال في سورة الرعد (5) وسورة سبأ 33 تصبح نير العبودية للشر - و { خذوه فغلوه } في سورة الحاقة (30 ) قبضة الخطيئة تحكم على الخاطئين - والطعام بعدها هو التعاطف - والحشر على الوجوه في الإسراء 97 هو التعرض للخزي والعار - وفي سورة المزمل: { إن لدينا أنكالا وجحيما * وطعاما ذا غصة وعذابا أليما } ( 12، 13 ) يذكر صور مواجهة المجرم في الدنيا بألوان متدرجة من العقاب . وهذا التفسير كالتفسير السابق في سورة الهمزة بصور دنيوية قاصرة على الحياة الدنيا، مع أنهم يقولون إنها تعبير عن أمور روحية في الآخرة وهذا يفضح حقيقة قصدهم وهو أنه مجرد إخفاء صورة الجزاء الأخروي عن الناس وطمأنتهم أنهم لن يتعرضوا لعقاب في الآخرة [ وقد رأيت عَرَضا نشرة صغيرة للبهائية صوِّر فيها مدفع بعيد المرمى له"ماسورة"طويلة جدا بجانب الآيتين من سورة الهمزة { إنها عليهم مؤصدة * في عمد ممددة } ومكتوب تحت المدفع (مسلطة من الدول القوية المتحضرة على الشعوب والدول الضعيفة المتخلفة ) فجعلوا عذاب الله في الآخرة بأسا وبطشا في الدنيا تنزله قوى الشر والطغيان بالمستضعفين في الأرض ] .