1136 معاذ بن خالد العسقلاني روى عن عمارة بن زاذان وزهير بن محمد روى عنه الحسن بن عبد العزيز الجروي ومحمد بن خلف العسقلاني سألت أبى عنه فقال هو شيخ تشبه أحاديثه عن زهير بن محمد أحاديث إبراهيم بن أبى يحيى ودليلنا أن أحاديثه من أحاديث إبراهيم بن أبى يحيى حديثا رواه معاذ بن خالد عن زهير بن محمد قال حدثني شرحبيل بن سعد انه سمع جبار بن صخر يقول سمعت رسول الله يقول نهينا ان ترى عوراتنا وقد حدثني بهذا الحديث بعينه معاذ بن حسان نزيل برذعة قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى عن شرحبيل بن سعد
قلت: وإبراهيم بن أبي يحيى متروك متهم فكيف يحذف الحافظ هذا الرجل المطعون؟؟!!! ))
وروى بن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبدالرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت في صلبه قلت وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة
(( قلت: لأن هذه الزيادة مختلقة قطعا فكيف يلعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوفي صلب أبيه ولم يكن أبوه قد أسلم أصلا ولما أسلم كان مروان قد ولد قبل ذلك بإجماع من ترجم له فالزيادة باطلة ) )
وذكر أبو عمر في السبب في طرده قولا آخر إنه كان يشيع سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل كان يحكيه في مشيته
(( قلت: هذا يؤكد اضطراب الرواة في تعليل سبب الطرد وهذا الاضطراب يجعلنا نتوقف في قبول تلك الروايات لأنه لم تصح واحدة منها حتى نرجحها فكلها روايات واهية لا يعول عليها ) )
ويقال إن عثمان رضي الله عنه اعتذر لما أن أعاده إلى المدينة بأنه كان استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فيه وقال قد كنت شفعت فيه فوعدني برده
وأخرج بن سعد عن الواقدي بسنده إلى ثعلبة بن أبي مالك قال مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان فضرب على قبره فسطاط في يوم صائف فتكلم الناس في ذلك فقال عثمان قد ضرب في عهد عمر على زينب بنت جحش فسطاط فهل رأيتم عائبا عاب ذلك
(( قلت: الواقدي متهم فلا تقبل روايته ) )
مات الحكم سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان.
(( أقول:
حتى لو صحت قصة النفي وجهل سببها فيجوز رده قال ابن العربي في العواصم:
7ـ وأما رد الحكم فلم يصح 4.
وقال علماؤنا في جوابه. قد كان أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال [أي عثمان] لأبي بكر وعمر، فقالا له: إن كان معك شهيد رددناه، فلما ولي قضى بعلمه في رده، وما كان عثمان ليصل مهجور رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان أباه، ولا لينقض حكمه 5. ))