وبالرغم من الحملات الشرسة التي يشنها أعداء الإسلام لتزييف حقائقه الناصعة فإننا نجد أن صورة الإسلام المشرقة بدأت تتغلغل في أعلى المستويات الغربية. فها هو بول فندلي Paul Findley (1) عضو الكونجرس الأمريكي وممثل ولاية ايلينوي لمدة عشرين عامًا يقول في أحدث مؤلفاته"Silent No More Confronting America's False Image of Islam""لا سكوت بعد اليوم: مواجهة الصورة الزائفة للإسلام في أمريكا":"كنت أحمل عن الشرق صورًا كئيبة"،"أدركت أن ثقافة الإسلام تستند إلى الشرف والكرامة وقيمة الإنسان"،"تصحيح الأفكار الخاطئة عن الإسلام ... خطوة جوهرية نحو السلام العادل"،"تصوير الإسلام كقوة خطرة متخلفة غير صحيح ومضلل"،"تعزيز الفهم الصحيح للإسلام يحتاج إلى قيادة متميزة وإلى مثابرة من المسلمين". (2)
(1) كان بول فندلي عضوًا في الكونجرس الأمريكي، ممثلًا لولاية ايلينوي لمدة عشرين عامًا، حمل خلالها لواء الدفاع بجرأة كبيرة عن الحقوق العربية بعامة والفلسطينية بخاصة وواجه بشجاعة نادرة الضغوط التي مارسها ضده اللوبي الصهيوني وبعد خروجه من الكونجرس عام 1982م واصل العمل على تنوير الرأي العام الأمريكي حول حقيقة الصراع العربي الإسرائيلي، فأصدر كتاب (من يجرؤ على الكلام؟) الذي يلقي فيه الضوء على القوى الصهيونية الضاغطة في الولايات المتحدة ثم أصدر الكتاب الثاني (الخداع) الذي يفضح أساطير اليهود والصهاينة ودعاياتهم، والأضرار التي تلحق بالولايات المتحدة جراء انحيازها لإسرائيل.