[ آصد ] وقد آصدت الباب وأوصدته.
وقرى: (* إنها عليهم موصدة *) و (مؤصدة) ، أي مطبقة، أنشدنا أبو عمر وعن الكسائي: * تحن إلى أجبال مكة ناقتي * * ومن دونها أبواب صنعاء مؤصده * [ آكف ] وقد آكفت البغل واوكفته، وهو الاكاف والوكاف والالاف والولاف.
[ آكل ] وقد آكلته، إذا أكلت معه، ولا تقل واكلته.
[ آل - - > مجرب ] [ آلف - - > احد عشر ] [ آم - - > عام ] [ آمر ] ويقال: آمرته، إذا كثرته.
وقد أمرته بالشئ يفعله.
وقال أبو عبيدة: يقال: آمرته وأمرته، إذا كثرته.
ومنه قولهم:"خير المال مهرة مأمورة، أو سكة مأبورة".
مأمورة، أي كثيرة النتاج والنسل.
السكة: الطريقة من النخل.
والمأبورة: الملقحة المصلحة، يقال: أبرت النخل آبره أبرا، إذا أصلحته.
[ آمر - - > آخذ ] [ آمين - - > امين ] [ آنة - - > حانة ] [ آنف ] ويقال: قد آنفت، إذا وطئت كلا انفا، وهو الذى لم يرع.
ويقال: روضة أنف، وكأس أنف: لم يشرب بها قبل ذلك، كأنه استؤنف شرابها.
وقد أنفته، إذا ضربت أنفه.
وقال أبو عمرو في تفسير الحديث الذى جاء:"إن المؤمن مثل البعير الانف"وهو الذى يشتكى أنفه من البرة، فهو ذلول منقاد، فأراد أن المؤمن سهل لين.
[ آنف - - > انيفة ] [ آنية - - > رافهة ] [ آنيات ] وتقول: بينى وبين مكة عشر ليال آنيات وآينات، أي وادعات.
ومن ذلك قوله: * غير يا بنت الحليس لوني * * مر الليالى واختلاف الجون * * وسفر كان قليل الاون *
ويقال: أن على نفسك، أي ارفق بها في السير.
وتقول إذا طاش (1) : أن نفسك، أي اتدع.
(1) ب:"طاش في السير" [ آونة ] ويقال: فلان يصنع ذلك الامر آونة، إذا كان يصنعه ويدعه مرارا.
ويقال: هو يصنع ذلك الامر تارات، ويصنع ذلك تيرا، ويصنع ذلك ذات المرار، يعنى بذلك يصنعه مرارا ويدعه مرارا.
[ آهة ] وقولهم:"آهة وأميهة"فالآهة من التأوه، وهو التوجع، يقال: تأوهت آهة.
قال المثقب: * إذا ما قمت أرحلها بليل * * تأوة آهة الرجل الحزين * والاميهة: جدري الغنم، يقال: أمهت الغنم فهى مأموهة.
قال: وأنشدنا ابن الاعرابي: * طبيخ نحاز أو طبيخ أميهة *