فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 169

قال ابن حجر: وزاد في حديث جابر ( فرأى بعض القوم أن لو قال وواحدة لقال وواحدة ) وفي حديث أبي هريرة: ( قلنا واثنتين ؟ قال: واثثنتين ، قلنا: وواحدة ؟ قال: وواحدة ) وشاهده حديث ابن مسعود رفعه: ( من كانت له ابنة فأدبها وأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ، وأوسع عليها من نعمة الله التي أوسع عليه ... ) وفي الحديث تأكيد حق البنات لما فيهن من الضعف غالبًا عن القيام بمصالح أنفسهن ، بخلاف الذكور . قال النووي: إنما سماه ابتلاء لأن الناس يكرهون البنات ، فجاء الشرع بزجرهم عن ذلك ، ورغّب في إبقائهن وترك قتلهن بما ذكر من الثواب الموعود به من أحسن إليهن وجاهد نفسه في الصبر عليهن . وقال شيخنا في شرح الترمذي: يحتمل أن يكون معنى الابتلاء هنا الاختبار ، أي من اختبر بشيء من البنات لينظر ما يفعل أيحسن إليهن أو يسيء . ويقول النووي: ( عالهما ) أي قام عليهما بالمؤونة والتربية ونحوهما .

3-وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من مسلم تدركه ابنتان ، فيحسن صحبتهما ، إلا أدخلتاه الجنة ) [1] .

4-وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يكون لأحد ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن ، إلا دخل الجنة ) [2] .

(1) 2- البخاري في الأدب المفرد (77) وأخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد ( ترغيب وترهيب ) .

(2) 3- البخاري في الأدب المفرد (79) وأخرجه أبوداود في الأدب ، والترمذي في البر والصلة ، وابن حبان وأحمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت