(2) محمد خير ، فاطمه ،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 335-337 ، وانظر إلى الزنتاني، عبد الحميد الصيد، فلسفة التربية الإسلاميه في القرآن والسنة ، ص 111
المطلب الخامس: الإيمان بالكتب السماوية:
من أركان العقيدة الإسلامية الإيمان بجميع الكتب السماوية قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا } (1)
قال سيد قطب: ( والإيمان بالكتاب كله - بوصف أن الكتب كلها كتاب واحد في الحقيقة - هو السمة التي تنفرد بها هذه الأمة المسلمة ، لأنه تصورها لربها الواحد ، ومنهجه الواحد ، وطريقه الواحد ، هو التصور الذي يستقيم مع حقيقة الألوهية، ويستقيم مع وحدة البشرية ويستقيم مع وحدة الحق الذي لا يتعدد.) (2)
"لا بد أن يؤمن المسلم بجميع كتب الله -سبحانه وتعالى- المنزّلة على رسله الكرام؛ ليبلغوا بها دينه وشرعه الى عباده ، وذلك حتى يكتمل ايمان المسلم وتصح عقيدته." (3)
"وهذه الكتب هي الصحف المنزلة على ابراهيم -عليه السلام- والتوراة المنزلة على موسى -عليه السلام- والزبور على داوود -عليه السلام- والإنجيل المنزل على عيسى بن مريم -عليه السلام- ثم خاتمها المصدق لها والمهيمن عليها ،... ، واشملها واكملها وأعظمها والموجه الى البشرية كاملة: القرآن الكريم المنزّل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -" (4)
وعلينا أن نؤمن بجميع الكتب السماوية ولكن الإنجيل والتوراة الموجودة الآن حُرِّفت ، وبالتالي لا يمكن ان نؤمن بما جاء بها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة النساء آيه 136
(2) في ظلال القرآن ، جـ2/778