فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 167

(2) الشوكاني ، محمد بن علي بن محمد، نيل الإطار شرح منتقى الأخيار ، فهارس الكتاب العامة وضعها الشيخ خليل مأمون شيحا،جـ 7-8 /248، بيروت ، دار المعرفة،ط1، 1419هـ - 1998 م .

(3) سورة آل عمران ،آيه 31

(4) حديث حسن غريب ، أخرجه الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله ، باب ما جاء في عقد التسبيح باليد.

هـ- لأن الأطفال في الغالب يتعلقون بآبائهم وأمهاتهم -أو مَن يقوم برعايتهم وتربيتهم- أكثر من أي أحد،مع العلم بأن الآباء ، والأمهات، والمربين لا يدومون لأطفالهم، بينما الله تعالى هو الحيُّ القيوم الدائم الباقي الذي لا يموت،والذي لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم، فهو معهم أينما كانوا وهو الذي يحفظهم ويرعاهم أكثر من والديهم،...،إذن فتعلقهم به وحبهم له يُعد ضرورة، حتى إذا ما تعرضوا لفقدان الوالدين أو أحدهما عرفوا أن لهم صدرًا حانيًا، وعمادًا متينًا، وسندًا قويًا هو الله -سبحانه وتعالى-.

و- لأنهم إذا أحبوا الله عز وجل وعلموا أن القرآن كلامه أحبوا القرآن، وإذا علموا أن الصلاة لقاء مع الله فرحوا بسماع الأذان، وحرصوا على الصلاة وخشعوا فيها، وإذا علموا أن الله جميل يحب الجمال فعلوا كل ما هو جميل وتركوا كل ما هو قبيح، وإذا علموا أن الله يحب التوابين والمتطهرين، والمحسنين، والمتصدقين، والصابرين، والمقسطين، والمتوكلين، وأن الله مع الصابرين،وأن الله ولي المتقين، وأنه وليُّ الذين آمنوا وأن اللهَ يدافع عن الذين آمنوا،...، إجتَهَدوا ليتصفوا بكل هذه الصفات، ابتغاء مرضاته، وحبه، والفوز بولايته لهم، ودفاعه عنهم.

أما إذا علموا أن الله لا يحب الخائنين، ولا الكافرين، ولا المتكبرين، ولا المعتدين، ولاالظالمين، ولا المفسدين، وأنه لا يحب كل خَوَّا ن كفور ، أو من كان مختالًا فخورا ،...، لابتعدوا قدر استطاعتهم عن كل هذه الصفات حبًا في الله ورغبة في إرضاءه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت