فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 167

-د. سميح أبو مغلي ، د.عبد الحافظ سلامه ، محمد الشناوي ، تربية الطفل في الأسلام ، ص 18 ، اليازوري ، ط1، 2001م.

الزوج والزوجه ذوي الدين والخلق فقال - صلى الله عليه وسلم موضحًا ذلك:

(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفسادٌ عريض) (1)

وقد وضح الرسول - صلى الله عليه وسلم - أهمية الدين في انتقاء الزوجة فهي الدعامة الأرسخ والأقوى فعن أبي هريرة رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( تنكح المرأة لأربع لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ) (2)

"ونقصد بالدين الفهم الحقيقي للإسلام والتطبيق العلمي السلوكي لكل فضائله الساميه ، وآدابه الرفيعة ، ونقصد كذلك الإلتزام الكامل بمنهاج الشريعة ومبادئها الخالدة على مدى الزمان والأيام" (3)

"ومما لاشك فيه أن المرأة المطيعة لزوجها ، المحبة له ، هي المرشحة أولًا وقبل غيرها للنجاح في تربية الجيل تربية صالحة فيها نفع للدين والأمة والوطن ، وهي المؤهلة لأداء الطاعة للزوج لأن ربها أمرها بذلك ."

وكذلك الزوج الصالح التقي ، الوقّاف عند حدود الله هو المؤهل دون غيره ، لرعاية الزوجة المؤتمن عليها ، وهو القادر على إعطائها حقها غير منقوص مما يجعل مستقبل الأسرة زاهرًا مضمونًا.

وأما الجمال والنسب والحسب فهي خصال محموده شريطة أن تتوافق مع الخصلة الأساس الدين والأخلاق لأن الدين والأخلاق هو الخصلة التي تحيط تلك الخصال بسياج منيعه ودرع، وتمنع هذه الخصال من الإيقاع بالمرأة بمهاوي المهالك ، وبراثن المعاصي" (4) "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حديث حسن غريب، أخرجه الترمذي ، انظر إلى ، المباركفوري، أبي العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ، جـ4/173، بيروت ، دار الكتب العلمية، ط1، 1422 هـ - 2001م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت