• ثم ضحك، فقيل له يا امير المؤمنين من أي شي ضحكت؟ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت ثم ضحك، فقلت يا رسول الله: من أي شي ضحكت؟ قال (( إن ربك يعجب من عبده إذا قال اغفر لي ذنوبي ، يعلم انه لا يغفر الذنوب غيري ) )رواه ابو داود وصححه الالباني.
• ومن دعائه - ايضا - عند سفره وعودته: ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما إن رسول الله كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال: ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا لربنا لمنقلبون ) اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوي عنا بعده اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والاهل .
• وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون لربنا حامدون )) رواه مسلم.
وعنه رضي الله عنه إن رسول الله كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمره يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده ) )رواه البخاري ومسلم.
• الذكر عند علو الثنايا و الهبوط من الاودية: ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما السابق - انه قال في آخره: (( وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا وإذا هبطوا سبحوا، فوظعت الصلاة على ذلك ) )
• دعاء دخول القرية ونحوها: قال ابن القيم: وكان صلى الله عليه وسلم إذا اشرف على قرية يريد الدخول يقول: (( اللهم رب السموات السبع وما أظللن ، ورب الارضين السبع وما اقللن ورب الشياطين وما اضللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها ) )صححه الحاكم ووافقه الذهبي.