فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 14

وروى أبو قتادة رضي الله عنه قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه ، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه ) )رواه مسلم .

كراهية قدوم المسافر على أهله ليلًا

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (( نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا ) )وعند مسلم: (( إذا قدم أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا حتى تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعه ) )وعنده أيضا ً: (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يلتمس عثراتهم ) )رواه البخاري ومسلم .

فينبغي للمسافر إذا رجع إلى أهله أن لا يدخل عليهم ليلا حتى لا يرى ما يكره في أهله من سوء المنظر . قال النووي: أنه يكره لمن طال سفره أن يقدم على أمرأته ليلا ، بغته فأما من كان سفره قريبا تتوقع امرأته وصوله ليلا فلا بأس كما قال في إحدى الروايات: إذّا أطال الرجل الغيبة . و إذا كان في قفل عظيم أو عسكر ونحوه واشتهر قدومهم ووصولهم وعلمت أمرأته وأهله أنه قادم معهم وأنهم الآن داخلون فلا بأس بقدومه متى شاء لزوال المعنى الذي نهي بسببه فإن المراد أن يتأهبوا وقد حصل ذلك ولم يقدم بغته ( شرح مسلم )

قلت: مثله إذا علموا بقدومه عن طريق أجهزة الاتصال ونحوها.

استحباب رجوع المسافر لأهله بعد قضاء حاجته وعدم الإطالة

يستحب للمسافر إذا نال مراده من سفره أن يعود سريعًا إلى أهله ولا يمكث فوق حاجته وقد أرشد إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه . فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله ) )رواه البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت