1 ــ التمسح بالحجر أو تقبيله أو الطواف به؛ لأن ذلك لم ينقل عن السلف الصالح، بل هو بدعة منكرة.
2 ــ لا يجوز لأحد أن يسأل الرسول @ قضاء حاجة، أو تفريج كربة، أو شفاء مريض، أو نحو ذلك؛ لأن كل ذلك لا يطلب إلا من الله سبحانه، وطلبه من الأموات شرك بالله وعبادة لغيره - سبحانه وتعالى -.
3 ــ وهكذا لا يجوز لأحد أن يطلب من الرسول @ الشفاعة لأنها ملك الله سبحانه فلا تطلب إلا منه، كما قال تعالى: { قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا } [الزمر: 44] .
فتقول: اللهم شفع فِيَّ نبيك، اللهم شفع فِيَّ ملائكتك، وعبادك المؤمنين، اللهم شفع فِيَّ أفراطي، ونحو ذلك. وأما الأموات فلا يطلب منهم شيء، لا الشفاعة ولا غيرها، سواء كانوا أنبياء أو غير أنبياء.
4 ــ اجتنب ما يفعله بعض الزوار من رفع الصوت عند قبره @، وطول القيام هناك فهو خلاف المشروع؛ لأن الله سبحانه نهى الأمة عن رفع أصواتهم فوق صوت النبي @، وعن الجهر بالقول كجهر بعضهم لبعض.
5 ــ وهكذا ما يفعله بعض الزوار عند السلام عليه @ من وضع يمينه على شماله فوق صدره أو تحته كهيئة المصلي فهذه الهيئة لا تجوز عند السلام عليه، ولا السلام على غيره.
تنبيه
ليست زيارة قبر النبي @ واجبةً ولا شرطًا في الحج كما يظنه بعض العامة، بل هي مستحبة في حق من زار مسجد الرسول @ أو كان قريبًا منه.
أما البعيد عن المدينة فليس له شد الرحل لقصد زيارة القبر، ولكن يسن له شد الرحل لقصد المسجد الشريف، كما قال عليه الصلاة والسلام:"لا تشد الرحال إلا ثلاث مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى" (1) .
وإليك أيها القارئ جملة من الأحاديث الموضوعة في هذا الباب؛ لتعرفها وتحذر الاغترار بها:
(1) …رواه مسلم (رقم 2475) .…