في ترجمة: بَحر بن كَنيز الباهلي أبي الفضل البصري المعروف بالسّقّاء ، ضعيف ، وكان الإمام سفيان الثوري إذا روى عنه اقتصر على كنيته ، قال يحيى بن سعيد القطان: (( كان سفيان الثوري يُحدثني ، فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه كنّاه لي ،فحدثني يومًا قال:"حدثني أبو الفضل"يعني: بحرًا السقاء ) ) (1) ، وقال أبوحاتم: (( روى عنه الثوري ، وكناه ولم يُسمّه ) ) (2) ، وقال ابن حبان: (( كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك ، وكان الثوري إذا روى عنه يقول:"حدثني أبو الفضل"؛ حتى لا يُعرف ) ) (3) ، وقال الإمام المِزِّي: (( روى عنه سفيان الثوري ، و كنّاه و لم يُسمِّه ) ) (4) .
مثال (18)
في ترجمة: سليمان بن يُسير أو ابن أسير أو ابن قَسيم النخعي أبي الصباح الكوفي مولى إبراهيم النخعي ، ضعيف الحديث ، وكان الثوري يُدلّسه مقتصرًا على كنيته التي لم يشتهر بها، ويقول: (( حدثني أبو الصباح ) )،وقال يعقوب بن سفيان: (( سليمان بن قَسيم أبو الصباح: ضعيف ، وكان سفيان يُكنيه ؛ لكي يُدلّسه قال:"حدثني أبو صباح بن قَسيم ) ) (5) ."
وقال الإمام البخاري: (( ليس بالقوي عندهم ، قال يحيى القطان: سألت سفيان عن قول إبراهيم:"يصلي ويديه في ثيابه"؟ ، ثم قال:"حدثني به أبو الصباح"قلت: من أبو الصباح؟ قال: سليمان بن قَسيم ، قال يحيى: إنما يقال يُسير إمام النخعي ) ) (6) .
(1) تهذيب التهذيب 1/366 .
(2) الجرح والتعديل 2/418.
(3) المجروحين 1/192.
(4) تهذيب الكمال 1/327 .
(5) المعرفة والتاريخ 3/164.
(6) التاريخ الكبير 4/42 .