الصفحة 29 من 57

أقول: وعثمان بن عبد الله القرشي الشامي هو الأموي، وقد فَرَّق الخطيب البغدادي، وابن الجوزي بينه، وبين عثمان بن عبد الله الأموي، والصحيح أنهما واحد.

قال العراقي: (فَرَّق الخطيب، وابن الجوزي بينه وبين عثمان بن عبد الله الأموي، وكلاهما يروي عن مالك ... ، وجمع الذهبي بينهما في ترجمة واحدة) . [1]

قال الحافظ ابن حجر: (فأصاب) . [2]

أقول: وعثمان هذا كذّاب وضّاع. [3]

الطريق الثالثة: طريق أبي الفتح سعيد بن عقبة الكوفي، عن الأعمش.

أخرجها ابن عدي في: (الكامل) [4] ، ومن طريقه ابن الجوزي في:

(الموضوعات) . [5]

قال ابن عدي: حدثنا: أحمد بن حفص، حدثنا: سعيد بن عقبة أبو الفتح الكوفي، حدثنا: سليمان الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ:

(أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم، فليأت الباب) .

أقول: هذا الإسناد معلول بعلتين:

الأولى: أحمد بن حفص السعدي.

قال ابن عدي: (حدّث بأحاديث منكرة، لم يتابع عليه) . [6]

وقال أيضًا: (وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وممن يشبه عليه فيغلط فيحدث به من حفظه) . [7]

أقول: وسبب غلطه هو ما أشار إليه الإسماعيلي حيث قال: (يعرف بحمدان، جرجاني، ممرور يكون أحيانًا أشبه) . [8]

(1) ذيل الميزان: (رقم: 571) .

(2) اللسان: (4/ 147) .

(3) كما في اللسان: (4/ 143) .

(8) معجم الإسماعيلي: (1/ 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت