الصفحة 28 من 29

3.التواصل مع العديد من الأشخاص المهمين وذوي الجاه والصيت.

4.الطموحات العالية والأفكار التجديديه (وهذا وإن كانت نابغة من رغبته في كسب الشهرة إلا إنها قد تخدم جهات أخرى ويكون لها نفع عام) .

ومع ذلك فإن النرجسية غالبًا ما تكون سببًا لمقت الشخص، وبغض العقلاء إياه، ولاسيما إذا بالغ في إعجابه بنفسه وكبره واستعلائه على الناس ، وكما قال الشاعر:

أيها الراضع من ثدي الدعاوى إنما ترضع وهمًا واحتيالا

-توجيهات للتعامل مع الشخصية المعجبة بذاتها:

يختلف الأمر باختلاف الظروف والأشخاص ولا توجد قاعدة ثابتة ولكن هناك بعض الإرشادات العامة:

1.لا تشمت بأخيك فيعافيه الله ويبتليك واسأل الله له البصيرة.

2.في المجالات التربوية والإدارية قد يكون عنده طاقات تخدم الآخرين ويتفوق بها على غيره ويكون جديرًا بالتمكين فلا ينبغي حجبه دائمًا وتغييبه ، خصوصًا إذا فسح المجال لمن هو دونه وترك هو فهذا يشعل فيه نار الغيره والشعور بالمهانة والسعي إلى الانتقام وفي المقابل لا ينبغي تركه دون رقابه أو تمكينه التمكين التام فإنه سريعًا ما يتسلط على من فوقه فضلًا عمن دونه.

3.إذا كان صغيرًا متعاليًا فوق منزلته بكثير، فلا تمكنه من التسلط فيغرق في إعجابه ويفسد فيما تمكن فيه من الأمور لأجل مصلحته وهواه.

4.إن كان من المقربين (أخ-والد-...) فالمداراة والتوجيه الهادئ المرتكز على التذكير بعظم خطورة الكبر و العجب والرياء وبأهمية التواضع والإيثار والتواد والتعاون.

5.إذا كان بينك وبينه خصومه فلا تتوقع سعيه إليك بالصلح إن كان مخطئًا إلا لغرض خفي فاحذره ، اللهم إن فتح الله على قلبه بالهدى وعرف كبره وسعى في إصلاح نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت