الصفحة 22 من 29

2.أبو إبراهيم له مجموعة من الزملاء يجتمعون كل أسبوع في استراحة جميلة ، ويتبادلون الأحاديث والمزاح ، وكثيرًا ما يسألون عنه ويلحون عليه بالحضور لكنه يعتذر منهم بأعذار تبدو متكلفة وإذا حضر معهم فنادرًا ما يبدي رأيه في أي أمر وإن أشركوه في المزاح تضجر وقاطعهم فترة طويلة ، يبالغ في تصغير نفسه وتراجعه عن أمور هو قادر على أدائها بكفاءة لو أقدم عليها.

-أبرز صفات الشخصية التجنبية:

1.الانزعاج الشديد و الحساسية المفرطة من انتقادات الناس وملحوظاتهم والمبالغة في استقبالها وتفسيرها

2.التحرز من المهام والأنشطة الاجتماعية التي تطلب تفاعلًا مع الآخرين .

3.نقص واضح في مهارات التواصل الاجتماعي ومهارات إثبات الذات.

4.تجنب الاندماج الاجتماعي ومخالطة الناس خوفًا من الانتقادات وهربًا من الاحراجات المتوقعة (الارتباك ، الخجل ..) رغم الرغبة في المخالطة وعدم الاستمتاع بالوحدة (مقارنة بالشخصية المعتزلة) ، وحينما يتأكد من قبول الآخرين له ورضاهم عنه يخالطهم.

5.التقوقع والانكفاء على الذات و الإحجام عن المبادرة وإظهار الإمكانات والقدرات .

6.المبالغة في احتقار الذات وتصغير القدرات وتقليل الطموحات.

كيفية علاج صاحب الشخصية التجنبية:

1 -المعالجة النفسية الهادفة للإستبصار على تلطيف حدة الخوف المرتبط بصراعات لا واعية.

2 -التدريب التعبيري والتدريب على المهارات الاجتماعية لزيادة ثقته بنفسه وهذا ما تسعى له أيضًا أساليب نزع الحساسية.

3 -قد تفيد أساليب المعالجة المعرفية في تقليص وإزالة التوقعات المرضية التي تنقص إلى حد كبير ثقة المريض بنفسه.

4 -المعالجة الجماعية.

تاسعًا: الشخصية جاذبة الأنظار

-وتسمى:

الشخصية الهستيرية

-المراد بها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت