توجد عدة أسباب للخجل وهي مزيج من الضغوط النفسية الداخلية المرتبطة بالأجواء الجماعية التي يواجهها الشخص الخجول ومن ذلك الأسرة / صرامة الوالدين وشدتهما وكثرة انتقادهما.
-مجالات نجاح الشخصية المستسلمة:
أي مجال يتطلب البذل ماديًا أو معنويًا والتضحية والإيثار وخدمة الآخرين سواء كان ذلك في مجالات اجتماعية أو دينية أو غير ذلك فإن الشخص المذعن المستسلم تنساق نفسه في هذه المجالات بيسر وسهولة وقد يجد ممن حوله ثناءً وتمجيدًا واستحسانًا يزيده مضيًا في هذا الطريق.
سادسًا: الشخصية العدوانية
المراد بها:
التسلط المشوب بالغلظة
أمثلتها:
1.كانت إشارة المرور خضراء وأحمد يسير بسيارته نحوها مسرعًا ليدركها وكان أمامه سيارة أجرة تسير على مهل ثم لما أضاءت إشارة الحذر ( الصفراء ) توقفت سيارة الأجرة ولو يتمكن أحمد من تلافي الاصطدام بها ، فنزل أحمد فاتلًا عضلاته وهو ممتلئ غضبًا وغيضًا فتوجه نحو قائد سيارة الأجرة المذهول وجذبه من مقعده وبصق في وجهه وصفعه وقال له: (ليش توقف قبل ما تصير الإشارة حمراء يا ....) .
2.اشترى مزرعة كبيرة مترامية الأطراف وليس لها أسوار توضح معالمها وتحميها فبادر ببناء سور خرساني طويل رفيع واعتدى على الأرضيين من حوله فامتد 5 أمتار شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا فزادت مساحة مزرعته 5000متر مربع ولما جاءه أصحاب تلك الأرضيين يجادلونه في عدوانه على حقوقهم غضب وانفعل وسب وشتم وكاد أن يلجأ إلى السلاح.
-صفات الشخصية العدوانية:
1.التسلط على الآخرين وعدم مراعاة حقوقهم فضلًا عن مشاعرهم.
2.الجرأة الزائدة عن حدها في إبداء الرأي ووجهات النظر إلى حد إلزام الآخرين بها في بعض المواقف .
3.المبالغة في إظهار مشاعر الاستياء والغضب والكره وعدم مراعاة مشاعر الآخرين في ذلك.