1.تبصيره بأن السذاجة تختلف عن حسن الظن ، وأنها ليست محمودة.
2.تبصيره بما سيترتب عليها من مشكلات ومضاعفات متنوعة.
3.تطوير الثقة في نفسه والمهارات الاجتماعية المتنوعة.
4.تعريفه على طباع الناس وصفات شخصياتهم ليستطيع أن يميز بينهم.
_ من مجالات نجاح الشخصية الساذجة:
تلك المجالات التي فيها إيثار وتضحية وتعاون اجتماعي . ( الكرم , النجدة , الإيثار ...) لأن الساذج ميال إلى خدمة الآخرين دون تمييز بين من يستحق ذلك ومن لا يستحق وقد يكسبه ذلك وجاهه اجتماعية .
ثالثًا: الشخصية القاسية
_ المراد بها:
تسمى الغليظة وهي ضد الرأفة في الأخلاق والأفعال والأجسام فهي تحمل معنى الخشونة والشدة والصلابة والقسوة والمراد هنا الغلظة في المشاعر والتصرفات وهي عكس الرأفة .
أمثلتها:
1.استقدم عماله كثيرة من عدة بلدان بنجلادش و سيرلنكا و الهند ... وأخذ يسومهم سوء العمل، دون أجرة ودون احترام، وكلما اعترض عليه أحد منهم هدده بأنه سوف ينتقم منه بطريقته الخاصة، فبعضهم يبلغ الجهات الرسمية عنه أنه هرب ويسلم جوازه للجهات الأمنية وبعضهم يتهمه بالسرقة ويرفع عليه دعوى كيدية ويأتي لها بشهود...
2.مدرس في مدرسة حكومية يتعدى الصلاحيات المخولة له نظامًا فيتفنن في القسوة والغلظة ويستمتع بإهانة الطلاب قولًا وفعلًا ويتستر بالصلاحيات المخولة له ويسيء إلى مهنته.
-صفات الشخصية القاسية:
1.غلبة قسوة القلب واستعمال الغلظة الشديدة في التعامل في غير موضعها حتى مع من ينبغي معهم الرأفة والعطف كالوالدين و الزوجة و الأولاد.
2.غياب مشاعر التعاطف والحنان والرحمة والمودة فقاموس مشاعة يكاد يخلو من هذه المعاني.
3.الاستمتاع بممارسة القسوة والشدة مع الآخرين فهو يتلذذ بتحقير غيره وإهانتهم و السخرية بهم وإيلامهم والتلاعب بمشاعرهم وإيذائهم .
4.الميل إلى استخدام التهديد والعنف والعدوان في الخصومات .