( [7] ) وينظر أيضًا مقدمة صحيح ابن حبان (1/ 153 - 155) فقد أعاد الإنكار على من ترك رواية حماد، رحم الله المنكِر والمنكَر عليه.
( [8] ) نقلًا من الجرح والتعديل (3/ 141) .
( [9] ) الكامل (2/ 256) .
( [10] ) نقلًا من سير أعلام النبلاء (7/ 446) .
( [11] ) التمييز (ص 217 - 218)
( [12] ) تنظر الروايات الأربع في شرح العلل لابن رجب (2/ 781 - 782) .
( [13] ) رواية الدوري (4/ 297) .
( [14] ) الجرح والتعديل (3/ 141) .
( [15] ) شرح العلل (1/ 414؛ 2/ 781) .
( [16] ) من شرح العلل (2/ 782) .
( [17] ) من الكامل (2/ 256) .
( [18] ) الجرح والتعديل (3/ 141) .
( [19] ) من شرح العلل (2/ 781) .
( [20] ) من الكامل (2/ 258) .
( [21] ) من الكامل (2/ 257 - 258) .
( [22] ) من شرح العلل (2/ 783) .
( [23] ) قد يقال: أيوب ممن سمع منه قديمًا، وقد تكلم في روايته عنه؟!
ويجاب عن هذا: بأن حمادًا لم يضبط حديث أيوب؛ لأنه لم يأته إلا مرة واحدة ولم يتردد عليه.
قال الإمام أحمد: (وأما سماعه من أيوب فسمع منه قديمًا قبل حماد بن زيد ثم تركه، وجالسه حماد بن زيد فأكثر عنه، وكان حماد بن زيد أعلم بحديث أيوب من حماد بن سلمة) . (شرح العلل 2/ 782) .
( [24] ) إلا عمار بن أبي عمار فإنه مكي، غير أنه قد جاء ما يفيد قدومه للعراق، حيث قال ابن حبان في الثقات (5/ 268) عنه: (مات في ولاية خالد القسري على العراق) . وهذا إشارة إلى أن وفاته كانت هناك.
( [25] ) التمييز (ص 218) .
( [26] ) أي كبار الحفاظ، وتقدم نقل أول كلامه.
( [27] ) من شرح العلل (2/ 782) .
( [28] ) من شرح العلل (2/ 783) .
( [29] ) من تهذيب ابن حجر (1/ 645) .
( [30] ) من شرح العلل (2/ 784) .