الثانية: أن يموت أبوه و لم يترك له من المال شيئا , وهذا تنفق عليه أمه أو أقاربه بالحسنى .. من باب التعاون على البر و التقوى ومن باب {: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى } .الآية. وهذا اليتيم يعتبر من الفقراء أو المساكين و الزكاة له جائزة و تكون من باب الكفالة أيضا .
بعض الآيات و الأثار الدالة على منزلة اليتيم في الإسلام
يقول عز وجل: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ } ،
و الله جل وعلا يقول: { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا } ،
ويقول سبحانه وتعالى: { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ . وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ} ...
وقال جل و علا { وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما }
وقوله: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا }
وقوله: في الأنعام: { ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده } ...
وقال عز وجل { ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير و إن تخالطوهم فإخوانكم }
وقال عليه الصلاة و السلام فيم أخرج البخاري عن سهل بن سعد"أنا و كافل اليتيم في الجنة هكذا"وقال بإصبعيه السبابة و الوسطى
وفيما أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الساعي على الأرملة و المساكين , كالمجاهدين في سبيل الله , وكالذي يصوم النهار و يقوم الليل".