(( هذا تأليف مصحف أبي(: الحمد ثم البقرة, ثم النساء, ثم آل عمران, ثم الأنعام, ثم الأعراف, ثم المائدة, ثم يونس, ثم الأنفال, ثم براءة, ثم هود, ثم مريم, ثم الشعراء, ثم الحج, ثم يوسف, ثم الكهف, ثم النحل, ثم الأحزاب, ثم بني إسرائيل, ثم الزمر, أولها حم, ثم طه ثم الأنبياء, ثم النور, ثم المؤمنون, ثم سبأ, ثم العنكبوت, ثم المؤمن, ثم الرعد, ثم القصص, ثم النمل, ثم الصافات, ثم ص, ثم يس, ثم الحجر, ثم حمعسق, ثم الروم, ثم الحديد, ثم الفتح, ثم القتال, ثم الظهار, ثم تبارك الملك, ثم السجدة, ثم إنا أرسلنا نوحا, ثم الأحقاف, ثم ق, ثم الرحمن, ثم الواقعة, ثم الجن, ثم النجم, ثم سأل سائل, ثم المزمل, ثم المدثر, ثم اقتربت, ثم حم الدخان, ثم لقمان, ثم حم الجاثية, ثم الطور, ثم الذاريات, ثم ن, ثم الحاقة, ثم الحشر, ثم الممتحنة, ثم المرسلات, ثم عم يتساءلون, ثم لا أقسم بيوم القيامة, ثم إذا الشمس كورت, ثم يا أيها النبي إذا طلقتم النساء, ثم النازعات, ثم التغابن, ثم عبس,ثم المطففين, ثم إذا السماء انشقت, ثم والتين والزيتون, ثم اقرأ باسم ربك, ثم الحجرات, ثم المنافقون, ثم الجمعة, ثم لم تحرم, ثم الفجر, ثم لا أقسم بهذا البلد, ثم والليل, ثم إذا السماء انفطرت, ثم والشمس وضحاها, ثم والسماء والطارق, ثم سبح اسم ربك, ثم الغاشية, ثم الصف, ثم سورة أهل الكتاب, وهي لم يكن, ثم الضحى, ثم ألم نشرح, ثم القارعة, ثم التكاثر, ثم العصر, ثم, سورة الخلع ثم سورة الحفد, ثم ويل لكل همزة, ثم إذا زلزلت, ثم العاديات, ثم الفيل, ثم لإيلاف, ثم أرأيت, ثم إنا أعطيناك, ثم القدر, ثم الكافرون, ثم إذا جاء نصر الله, ثم تبت, ثم الصمد, ثم الفلق, ثم الناس. ) )
نقله الحافظ (السيوطي) في كتابه (( الإتقان في علوم القرآن ) ) (832) .