الصفحة 28 من 40

قوله صلى الله عليه وسلم: ( صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته , وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة ) المراد صلاته في بيته وسوقه منفردا هذا هو الصواب , وقيل فيه غير هذا , وهو قول باطل نبهت عليه لئلا يغتر به . والبضع - بكسر الباء وفتحها - وهو من الثلاثة إلى العشرة هذا هو الصحيح . وفيه: كلام طويل سبق بيانه في كتاب الإيمان , والمراد به هنا خمس وعشرون وسبع وعشرون درجة , كما جاء مبينا في الروايات السابقات . قوله: ( لا تنهزه إلا الصلاة ) هو بفتح أوله وفتح الهاء وبالزاي أي لا تنهضه وتقيمه , وهو بمعنى قوله بعده: ( لا يريد إلا الصلاة ) . قوله: ( حدثنا عبثر ) هو بالباء الموحدة ثم المثلثة المفتوحة . قوله: ( محمد بن بكار بن الريان ) هو بالراء والمثناة تحت المشددة .

الحديث العاشر: (1061) :

قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه:

و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ قُلْتُ مَا يُحْدِثُ قَالَ يَفْسُو أَوْ يَضْرِطُ

قال الإمام النووي في شرحه على مسلم:قوله: ( يضرط ) هو بكسر الراء

من رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الحديث الأول: (537) :

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت