الصفحة 8 من 13

ملاحظة: لا يخص هذا اليوم بصيام، ولا قيام، وماشابه ذلك، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يخصه بذلك، ولم يثبت عنه، ولا عن صحابته الكرام فيما نعلم.

ويروى في ذلك حديث باطل عن علي - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلتها وصوموا يومها، فإن الله تبارك وتعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له ألا من مسترزق فأرزقه ألا من مبتل فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر". وهو مكذوب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [1]

نسأل الله أن يؤلف بين قلوب المسلمين، وأن يوفقهم إلى كل خير، وأن يرفع من صدورهم البغضاء والشحناء، إنه سميع الدعاء. اللهم آمين.

(1) رواه بن ماجه وفي سنده أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني قيل اسمه عبد الله، وقيل محمد وقد ينسب إلى جده رموه بالوضع كذا في التقريب.

وقال الذهبي في الميزان ضعفه البخاري وغيره، أنظر تخريج الإحياء (1/ 164) ، وتذكرة الموضوعات (1/ 312) ، وضعيف ابن ماجة برقم (294) ، والسلسلة الضعيفة برقم (2132) ، ومشكاة المصابيح برقم (1308) ، وضعيف الترغيب برقم (623) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت